Make your own free website on Tripod.com

السموم هي مواد كيميائية من أصل نباتي أو حيوني أو معدني أو مواد مستخلصة من البترول أو مواد مشيدة كيميائيا و هي المواد المصنعة. 

وقد يتعرض الإنسان لخطورة هذه السموم إما في المنزل أو في مقر العمل , و خاصة إذا كان مقر العمل مصنعا من المصانع التي تنتج المواد الكيميائية أو تستعملها في أغراض صناعية , و قد يكون مقر العمل حقلا زراعيا أو حديقة معرضة للتلوث بالمبيدات الحشرية , أو يكون معملا كيميائيا في إحدى الكليات أو المعاهد أو الهيئات العلمية أو التجارية. و تعتبر البيئة مصدرا من مصادر التسمم للإنسان و الحيوان و النبات , حيث تسبب المواد الكيميائية السامة تلوثا للهواء و الماء و الغذاء.

و تنتج حوادث التسمم إذا وجدت هذه السموم سبيلا إلى الوصول إلى جسم الإنسان أو الحيوان , فقد يتعرض الجلد بطريقة عفوية للتلوث بأحد هذه السموم التي قد تحدث إصابات بالغة الخطورة في أنسجة الجلد , و قد تصل السموم إلى الجهاز الهضمي عن طريق الفم , حيث تتسرب إلى الدم و منها إلى أجهزة الجسم المختلفة التي تضطرب وظيفتها و تتوقف بعض الأنشطة الحيوية داخل خلاياها. و قد يحدث التسمم نتيجة لاستنشاق الغازات السامة أو أبخرة السوائل السامة , أو الهواء الذي يحتوي على غبار أو أتربة تحتوي على مواد كيميائية ضارة.

 


التسمم في مجال الزراعة

التسمم في مجال الصناعة

حوادث التسمم بالمنزل

حوادث التسمم بالمنزل

تستعمل كثير من المواد الكيميائية في أغراض منزلية , فمنها ما يستعمل في التنظيف و الطلاء و التلميع , و منها ما يستعمل في الوقود , و البعض الأخر يستعمل بهدف مقاومة الحشرات و الهوام و القوارض , و تستخدم بعض المواد الكيميائية لأغراض صحية مثل المواد المطهرة و الأدوية. و من الأشياء التي تعتبر مصدرا من مصادر التسمم داخل المنزل مستحضرات التجميل.

و تنجم حوادث التسمم في المنزل عن تناول أحد الأفراد , عمدا أو بطريق الخطأ أو بطريقة عفوية , مادة من المواد الكيميائية الموجودة بالمنزل , و يعتبر الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات أكثر أفراد الأسرة تعرضا لحوادث التسمم , حيث إن الطفل في هذه المرحلة لا يدرك خطورة تناول المواد الكيميائية , و يعتبر الطفل أيضا أكثر الأفراد تأثرا بخطر السموم و خاصة عندما يكون حديث الولادة.

و تشمل السموم المنزلية المواد التالية:

مستحضرات التجميل

تحتوي الكثير من مستحضرات التجميل على مواد سامة تشكل خطورة على الإنسان عندما يتناولها بالفم , عن غير قصد أو بطريقة عفوية , تتسرب إلى الجهاز الهضمي و تسبب له بعض الإصابات , و قد تمتص هذه المواد السامة إلى الدم , فتصيب بعض أجهزة الجسم مثل المخ و الكلية والقلب و الكبد. و عندما يتعرض الجلد و الأغشية المخاطية لبعض هذه المستحضرات , فإنها قد تسبب بعض الإصابات الجلدية , و خاصة الجلد الحساس , و من أخطر الإصابات التي قد تسببها بعض هذه المستحضرات إصابات العين.

و تنقسم مستحضرات التجميل حسب درجة خطورتها إلى :

1-    مستحضرات شديدة الخطورة

و تشمل هذه المستحضرات مذيبات طلاء الأظافر , و خاصة المذيبات التي تحتوي على مواد التولوين و الخلات , و تعتبر المذيبات التي تحتوي على مادة الأسيتون فقط أقل خطورة من المذيبات التي تحتوي على التولوين و الخلات.

2-    مستحضرات متوسطة الخطورة

من هذه المستحضرات طلاء الأظافر و صبغات الشعر , حيث تحتوي معظمها على بعض المواد السامة , مثل الرصاص و الكوبالت و النيكل و النحاس , بالإضافة إلى المركبات العضوية السامة. و قد تسبب صبغات الشعر حدوث إصابات في الجلد و العين , و إذا تسربت إلى داخل جسم الإنسان , فإنها قد تصيبه بأعراض خطيرة مثل التشنجات و الإغماء , و تحتوي بعض مستحضرات التجميل ( مثل الروائح العطرية و مقويات الشعر و مطهرات الجلد ) على الكحول , الذي يؤدي وصوله إلى الجهاز الهضمي ثم إلى الدم إلى حدوث بعض الأعراض مثل هبوط الجهاز العصبي المركزي , و انخفاض سكر الدم , و الترنح و صعوبة الرؤية و التنفس و التكلم , و الإغماء , و التشنجات و خاصة الأطفال.

3-    مستحضرات قليلة الخطورة

تتميز بعض المستحضرات باحتوائها على مواد قليلة الخطورة مثل العطور الخالية من الكحول و المستحضرات المزيلة للشعر و المضادة للعرق , ومن الأضرار التي تسببها هذه المركبات تغير لون الجلد و ظهور أعراض الحساسية علية , و تسبب بعض مستحضرات تجميل الشعر حدوث إصابات في العين و الرئة و الجلد.

الأحماض المركزة

تحتوي منظفات المعادن و منظفات دورات المياه و البطاريات على بعض الأحماض المركزة , التي قد ينجم عن سوء حفظها و استعمالها حوادث التسمم المنزلية. و ذا كانت الأحماض المركزة من أخطر المواد السامة , فإن أخطرها على الإطلاق حمض الكبريتيك و الذي يعتبر أشد خطورة من حمض النيتريك و حمض الهيدروكلوريك , و قد تحدث الوفاة إذا وصلت بعض نقاط من حمض الكبريتيك إلى القصبة الهوائية.

و يؤدي تلوث الجلد بأحد هذه الأحماض إلى حدوث آلام والتهابات و حروق , مع تغير لون الجلد و تدمير طبقاته الخارجية مما يصيب الجلد بالتشوهات. ويسبب استنشاق الغاز المتصاعد من هذه الأحماض إصابات الجهاز التنفسي و بعض الأعراض الأخرى , كما تصاب العين بإصابات بالغة الخطورة عند تعرضها لهذه الأحماض , و قد تسبب الأحماض إصابات شديدة في الجهاز الهضمي إذا وصلت إلى أحد أجزاء القناة الهضمية عن طريق الفم.

المواد القلوية

تستعمل بعض المواد القلوية مثل هيدروكسيد البوتاسيوم في تنظيف الملابس , كما تدخل بعض المواد الأخرى مثل هيدروكسيد الصوديوم و هيدروكسيد الألمونيوم في تركيب المنظفات , التي تستعمل في أغراض مختلفة. و قد يحدث التسمم من هذه المواد على أثر تعرض الجلد لها أو عن طريق ابتلاعها أو استنشاق الغاز المتصاعد من بعضها حيث تسبب إصابات شبيهة بإصابات الأحماض المركزة.

الصابون و المنظفات الأخرى

يحدث التسمم من هذه المواد خاصة إذا أبتلعها الطفل دون الخمس سنوات , حيث تحتوي معظمها على مواد قلوية تسبب التهابات و إصابات في المعدة والأمعاء و أعراض أخرى. و يفيد شرب الماء و اللبن في التخلص من هذه المواد , و قد يصاب الطفل بالتهابات جلدية على أثر إحتكاك الجلد بالملابس الداخلية, التي لا يزال عالقا بها الصابون أو المنظفات الأخرى , ولذلك يجب غسل هذه الملابس بالماء جيداَ عدة مرات بعد غسلها بالصابون أو أي منظف أخر

النفتالين

  يستعمل النفتالين كمبيد حشري و مطهر عام و مزيل للروائح الكريهة , و قد يمتص النفتالين عن طريق الجلد و يصل إلى الدم , أو يستنشق الغاز المتصاعد منه بواسطة الرئة , أو يصل إلى  الجهاز الهضمي عن  طريق البلع , حيث يسبب في هذه الحالات إصابات في الجهاز الهضمي و الجهاز العصبي و الكبد , وتكثر حوادث التسمم من النفتالين في الأطفال الصغار بسبب إستعمال النفتالين في حفظ ملابسهم  , حيث يمتص بواسطة الجلد إلى الدم.

الفينيك

يستعمل الفينيك كمطهر عام و كمزيل للروائح الكريهة وهو يسبب إصابات في الفم و الجهاز الهضمي و الجهاز التنفسي و الجهاز العصبي عند إبتلاعه , كما يسبب إصابات في الجلد و تدمير طبقاته الخارجية عند تلوث الجلد به.

الكيروسين و البنزين

يستعمل الكيروسين كمذيب للطلاء , و يستخدم البنزين كمنظف للملابس , ويسبب إبتلاع هذه المواد إصابات في أجهزة الهضم و التنفس و الأعصاب , و قد تؤدي الإصابة بهذه المواد إلى حدوث الإلتهاب الرئوي.

المبيدات الحشرية

  تمتص المبيدات الحشرية عن طريق الرئة إذا تعرض الشخص لجو مشبع بهذه المواد , و قد تمتص هذه المواد بواسطة الجلد بعد تلوثه بها , كما يحدث التسمم من المبيدات الحشرية في كثير من الحالات على أثر وصول هذه المواد إلى الجهاز الهضمي , و خاصة عند تناول الطعام الملوث بهذه المبيدات , و لذلك يجب غسل الخضراوات و الفواكه جيدا قبل تناولها , كما يجب عدم تعرض الأطعمة و الأشربة للمبيدات الحشرية . و تسبب هذه المواد إصابات في الجهاز الهضمي و الكبد و الرئة و الأعصاب.

أملاح الرصاص

تحدث بعض حالات التسمم من أملاح الرصاص , خاصة عند الأطفال دون الخمس سنوات , على أثر تناولهم المواد المستعملة في الطلاء أو ألوان الرسم , أو تناولهم البنزين الذي قد يحتوي على أملاح الرصاص. و يسبب التسمم المزمن لأملاح الرصاص إصابات خطيرة في المخ و الأعصاب و العضلات و الدم والجهاز الهضمي.

غاز أول أكسيد الكربون

يحتوي الغاز الذي يستعمل كوقود بالمنزل (الفرن) على نسبة من غاز أول أكسيد الكربون , الذي يعتبر من الغازات السامة , فهو يمنع وصول الأكسجــين الى هيموجلوبين الدم , و بالتالي يؤدي الى نقص الأكسجين في خلايا الجسم , و يترتب على هذا النقص حدوث إصابات في القلب و الأعصاب و هبوط عــملـية التنفس , و لذلك يجب إتخاذ كل الإحتياطات نحو عدم تسرب غاز الفرن الى جو المنزل , كما يراعى تهوية الغرف , و خاصة إذا كان الهواء ملوثا بدخان السجائر أو الدخان المتصاعد من المواقد الفحمية و أيضا تهوية الكراج في حالة تشغيل السيارة , حيث تحتوي هذه الأدخنة على نسبة ضارة من غاز أول أكسيد الكربون.

الأدوية

قد تنجم بعض حالات التسمم في المنزل عن سوء إستعمال الدواء , أو عن تناول الدواء بطريق السهو أو الخطأ , أو تناول مقادير كبيرة بهدف الإنتحار. وتكثر حوادث التسمم من الدواء في الأطفال دون الخمس سنوات من أعمارهم , و ذلك بسبب الاهمال في حفظ الأدوية بعيدا عن متناول أيديهم.

و تشمل الأدوية التي قد تسبب حدوث حالات التسمم في المنزل على المواد التالية :

1.    الأفيون و مشتقات المورفين

تحتوي بعض المستحضرات التي تستعمل في علاج الإسهال أو علاج السعال على الأفيون أو أحد مكوناته أو مشتقات هذه المكونات , و تعتبر هذه المستحضرات من أخطر المواد التي قد ينجم عن تناولها حوادث التسمم في الأطفال , حيث تسبب اضطرابات أجهزة الهضم و التنفس و الأعصاب و القلب والأوعية الدموية و الجهاز العصبي المركزي.

2.    المنومات و المهدئات

تستعمل المنومات مثل الباربيتيورات و مشتقاتها , و المركبات المشابهة لها , و المهدئات مثل البنزوديازيبينات - الفاليوم...الخ-  في علاج الأرق , والتشنجات وفي علاج مرض الصرع , كما تحتوي بعض المستحضرات التي تستعمل في تسكين الالام و الصداع على بعض المنومات , و تسبب الجرعة السامة من هذه المنومات حدوث اضطرابات في التنفس و الدورة الدموية و الجهاز العصبي المركزي.

3.    المسكنات

تعتبر المسكنات مثل حمض السليسيليك ( الأسبرين... ) و الباراسيتامول ( الفيفادول , البنادول...) و حمض الديكلوفيناك ( الفولتارين...) و البروفين من الأدوية التي لا يكاد يخلو منها أي منزل , حيث تستعمل في تسكين الألام و في علاج الصداع و أمراض الروماتيزم و في تخفيض درجة حرارة الجسم المرتفعة بسبب الإصابة بالحمى أو بعض الأمراض الأخرى. و قد يصل أحد هذه الأدوية إلى متناول أيدي الأطفال حيث يبتلعها دون أن يدرك خطورتها , فتسبب له إصابات في أجهزة التنفس و الأعصاب والسمع و الكلية و القلب و الأوعية الدموية.

4.    الأدوية المنبهة

تستعمل بعض المستحضرات التي تحتوي على أدوية منبهة , مثل الكافيين و الأمفيتامين , كمنشطات كما تستعمل في علاج الصداع و مرض السمنة. و يسبب تناول الجرعات الكبيرة من هذه المستحضرات حدوث إثارة الأعصاب و التشنجات و إفراط الحركة و إرتفاع ضغط الدم و تقلصات في عضلات البطن.

5.    أقراص منع الحمل

يحدث التسمم من اقراص منع الحمل إذا أستعملت بمقادير كبيرة , أو إذا تناولها الأطفال , حيث تسبب الغثيان و القيء و النزيف المهبلي.

6.    أدوية الإسهال

تحتوي بعض أدوية الإسهال على خلاصة نبات( ست الحُسُن ) أو على المادة الفعالة المستخلصة من هذا النبات ( الأتروبين ) أو مشتقات الأتروبين , و يسبب تناول جرعات كبيرة من هذه المستحضرات , و خاصة الأطفال إحمرار الجلد و جفافه و جفاف الفم و الحلق و إرتفاع ضغط الدم و تقلصات في عضلات البطن.

7.    مستحضرات الحديد

تعد المستحضرات التي تحتوي على عنصر الحديد من أخطر المستحضرات التي تسبب حوادث التسمم في الأطفال , حيث تجتذب أقراص الحديد الملونة و المغطاة بطبقة من السكر الطفل , فيتناولها بكميات كبيرة , تسبب له حدوث نزيف و إصابات في الجهاز الهضمي , بالإضافة إلى إضطرابات في الدم و الكبد والأوعية الدموية.

8.    أدوية الحساسية

تسبب أدوية الحساسية عندما يتناولها الشخص ( و خاصة الأطفال ) بجرعات كبيرة الهلوسة و الهذيان و التشنجات , كما قد ينجم عن تناولها حدوث هبوط في الجهاز العصبي المركزي و هبوط التنفس , و جفاف الفم و الحلق و ارتفاع درجة الحرارة.

9.    مستحضرات الزئبق

تستعمل بعض مستحضرات الزئبق مثل المركيركروم كمطهرات لجروح و إصابات الجلد , و تعتبر هذه المستحضرات من المواد السامة التي يؤدي تناولها بالفم إلى حدوث اضطرابات للمعدة و الأمعاء و الكلية و الكبد.

10. مستحضرات اليود

تستعمل مستحضرات اليود مثل صبغة اليود في تطهير الجروح كما تستخدم هذه المستحضرات في علاج اضطرابات الغدة الدرقية و يسبب تناول المحاليل التي تحتوي على اليود بتركيز مرتفع حدوث إليهابات و ألم في المعدة و الأمعاء , قد تكون مصحوبة بحدوث نزيف و قيء و إسهال , كما تسبب مستحضرات اليود المركزة إصابات في الجلد و الأغشية المخاطية في الفم و العين , و يؤدي إستنشاق غاز اليود إلى حدوث إصابات في الرئة و سعال.

 

 

 

التسمم في مجال الصناعة :

تكثر حودث التسمم بين العاملين في مجال الصناعة , و خاصة في المصانع التي تنتج المواد الكيميائية أو المصانع التي تستعمل هذه المواد في أغراض صناعية , و ينجم كثير من حالات التسمم الصناعي عن تعرض العاملين تعرضاً مزمناً لاستنشاق هواء المصنع الملوث بالمواد الكيميائية , أو عن طريق تلوث أيدي العاملين أو جلودهم بهذه المواد , أو على أثر تناول أحد العملين عن طريق السهو أو الخطأ سائلاً من السوائل السامة , و لذلك نجد أن كثيراً من المصانع يولي اهتماماً كبيراً بإمداد العاملين بها بالإرشادات التي تجنبهم خطر الإصابة بالسموم , مع الاهتمام بتوفير الاحتياجات الطبية و الصيدلية لعلاج الإصابات التي قد تصيب العاملين بالمصنع , كما يهتم كل مصنع باتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لمنع تسرب المواد السامة إلى رئة العامل , أو وصولها إلى جلده أو عينه أو جهازه الهضمي , بالإضافة إلى ذلك تقوم الهيئة الطبية بكل مصنع بفحص العمال دوريّاً حتى تتأكد من خلوهم من الأمراض التي تسببها المواد الكيميائية , أو الأمراض الأخرى التي قد تزداد خطورتها نتيجة تعرض العامل لهذه المواد عندما يمارس عملاً يتعارض مع حالته الصحية , و تهتم إدارة كل مصنع بإجراء الفحوصات و التحاليل الطبية للعامل قبل تعينه في وظيفته , وذلك للتأكد من خلوه من أمراض الصدر و الكلية و القلب و الكبد .

وتتخذ الكثير من المصانع الإجراءات التالية للحد من حدوث حالات التسمم في المصنع و للعناية بصحة العاملين به :  

  1. إحكام الرقابة على الغبار الملوث لهواء المصنع , و تحليل عينات من هذا الغبار لتقدير كميات العناصر السامة به.
  2. مراعاة تشغيل العمليات الصناعية التي ينجم عنها تصاعد غبار أو بخار في مكان مغلق و مزود بمراوح لتجديد الهواء , مع ضرورة تغطية المنافذ الهوائية بأغطية تمنع تسرب الغبار إلى الهواء المحيط بالمصنع.
  3. نقل عبوات المواد الكيميائية بواسطة عربات مغلقة , حتى لا يتسرب غبار هذه المواد إلى هواء المصنع.
  4. تغطية أرض المصنع و الطاولات التي يستعملها العمال بطبقة ملساء لضمان سهولة تنظيفها و عدم تلوثها بالمواد الكيميائية , مع تزويد وحدات الصرف بالماء الجاري  وذلك للتخلص من المواد المتراكمة.
  5. إزالة الغبار المتساقط على الأرض بمكنات كهربائية.
  6. إمداد جميع غرف المصنع بالهواء النقي.
  7. استبدال المواد الكيميائية السامة بمواد أقل خطورة كلما أمكن ذلك.
  8. تثبيت درجة حرارة أماكن التشغيل و التخزين بالمصنع إذا كانت بعض المواد الكيميائية تتحول إلى مواد أكثر خطورة عندما تتعرض للحرارة المرتفعة.
  9. تقدير الحد الأقصى للغبار و الغاز المختلط بهواء المصنع , و الذي يتعرض له العامل على مدى (8) ساعات يوميّاً لمدة خمسة أيام (ساعات و أيام العمل).
  10. إمداد كل مصنع بوحدة علاجية و صيدلية و تجهيزات وقائية و أجهزة إطفاء الحريق.
  11. تبصير العمال بخطورة التلوث بالمواد الكيميائية , و حثهم على استعمال الآلات استعمالاً صائباً و دقيقاً , بالإضافة إلى إرشادهم الإرشادات التالية:

أ‌-    ضرورة فصل التيار الكهربائي قبل مغادرة مكان العمل , و خاصة إذا كانت المواد الكيميائية الموجودة في المصنع من المواد القابلة للاشتعال أو الانفجار.

ب‌-   استعمال القفازات , و الملابس , و النظارات , و الكمامات الواقية كلما أمكن ذلك.

ت‌-   استعمال نافورات المياه المخصصة لغسيل العين في حالة تلوث العين بإحدى المواد الكيميائية.

ث‌-   تغيير الملابس الواقية يوميّاً مع التأكد من نظافتها.

ج‌-   ضرورة غسل الأيدي جيداً بالماء و الصابون قبل تناول الطعام و قبل التدخين , مع مراعاة التدخين في الأماكن المخصصة لهذا الغرض , و تغيير الملابس بعد الانتهاء من العمل.

ح‌-    عند الشعور بأي أعراض مرضّية , أو الإصابة بجروح يجب عرض العامل على طبيب المصنع حتى لا يتفاقم المرض.  

التسمم في مجال الزراعة

تكثر حالات التسمم في مجال الزراعة عندما يتعرض الحقل أو الحديقة للتلوث بالأسمدة الكيميائية أو المبيدات الحشرية , التي تسبب تلوث الهواء و الماء والنبات , و هذا يؤدي إلى تسمم الآدميين و الحيوانات , عند استنشاق الهواء الملوث أو تناول الخضراوات و الفاكهة و الماء الملوث بهذه المواد , كما يشمل التسمم الزراعي حالات التسمم التي تحدث للعملين في مصانع الأسمدة و مصانع المبيدات الحشرية , و العاملين في المستودعات المتاجر التي تقوم بتوزيع هذه المواد.

و للوقاية من خطورة السموم الزراعية , يجب اتباع الإجراءات التالية :   

إجراءات تتعلق بالتخزين

  1. حفظ المواد الكيميائية في عبوات مميزة و ذلك بوضعها في أماكن مغلقة.
  2. تخزين السموم المخلوطة بالدقيق أو خلاصات الحبوب في أماكن بعيدة عن الأماكن المخصصة لحفظ المواد الغذائية , بالإضافة إلى وضع علامة تحذير على عبوات هذه السموم يستطيع أن يميزها حتى الأفراد الأميون.
  3. حرق العبوات الفارغة بعد نفاد ما بها من مواد و ذلك لإبادة هذه المواد.
  4. عدم تخزين السموم في الأواني أو الزجاجات المخصصة لحفظ السوائل أو المواد الغذائية.

إجراءات تتعلق باستعمال المعدات و الملابس الواقية

  1. تهوية المكان بواسطة المراوح المخصصة لذلك , مع استخدام الكمامات أثناء تحضير أو خلط أو استعمال المواد الكيميائية.
  2. ارتداء الملابس التي تمنع تسرب المواد الكيميائية و الزيتية إلى الجلد , و استعمال المنظار الواقي من الغازات , و القفازات التي تمنع تسرب المواد الزيتية إلى اليدين.
  3. غسل الجلد الذي تعرض للتلوث جيداً بعد خلع الملابس الملوثة , و خاصة قبل تناول الطعام.

إجراءات أخرى

  1. عدم التعرض لغبار أو بخار المبيد الحشري لأكثر من (8) ساعات في اليوم.
  2. تجنب تلوث الخضراوات و الفاكهة و المحاصيل الغذائية , و الأعشاب التي تتغذى عليها الحيوانات بالمبيدات الحشرية إلا إذا كان مذكوراً على العبوة أن هذه المبيدات لا تترك كميات ضارة على النبات.
  3. عدم تناول الخضراوات و الفاكهة أو أي نباتات معرضة للتلوث بالمواد الكيميائية إلا بعد غسلها جيداً بالماء النظيف.
  4. تفتيش الحقول و فحصها دوريّاً للتأكد من سلامة استعمال المبيدات الحشرية و الأسمدة , مع أخذ عينات من المواد الغذائية , لتحليل ما علق بها من مواد كيميائية و ذلك قبل طرحها في الأسواق.

الإجراءات الوقائية لمنع حوادث التسمم :

  1. وضع الأدوية و المواد الســامة ( مثل المنظفات و المواد البترولية و المبيدات الحشرية ...الخ )  بعيداَ عن متناول الأطفال وذلك في أماكن مرتفعة أو أماكن مغلقة .
  2. عدم تخزين المواد السامة في نفس المكان الذي تحفظ فيه مواد الطعام.
  3. عدم وضع المواد السامة في الأكواب المخصصة للشرب أو في زجاجات المشروبات الغازية أو في أواني الطعام.
  4. مراعاة لصق ورقة مبين عليها اسم المادة الموجودة داخل كل إناء أو زجاجة.
  5. عدم إعطاء الطفل الدواء على أنه نوع من الحلوى , حتى لا يـُقـبل الطفل على تناول الدواء إذا تصادف وجوده في متناول يده.
  6. التأكد من إغلاق أنابيب الفرن و خاصة قبل الخروج من المنزل.
  7. الاحتفاظ بأرقام هواتف المستشفيات و الطبيب و مركز معلومات الأدوية و السموم.
  8. حفظ المواد الكيميائية في الأماكن المناسبة لها و ذلك على النحو التالي:

أ- المطبخ و حجرة الغسيل: يحفظ في هذه الأماكن بعض المواد مثل النشادر و مســحــوق إزالة الألوانوالمواد الكاوية و المواد المطهرة و مواد التلميع و النفثالين و منظفات الفرن و السوائل المزيلة للبقع

ب- جراج السيارات : يحفظ فيه المواد الخطرة مثل الكيروسين و المبيدات الحشرية ومبيدات القوارض و مواد الطلاء و المذيبات الدهنية.        

ج- الحمام و غرفة النوم: يفضل حفظ الأدوية في غرفة النوم حتى لا تتأثر برطوبة و حرارة الحمام ، ويوضع في الحمام صبغات الشعر و ماء الأكسجين و مزيل طلاء الأظافر.

  1. تجنب استنشاق المبيدات الحشرية أو مواد الطلاء.
  2. التخلص من المواد الكيميائية غير اللازمة أو الأدوية التي أنتهي مفعولها, و ذلك بإلقائها في دورة المياه و غمرها بالماء.
  3. توعية جميع أفراد الأسرة بخطورة الأدوية و المواد الكيميائية الموجودة بالمنزل.
  4. لصق أوراق مميزة على جميع الأدوية و المواد الكيميائية الخطرة.
  5. تحذير الأطفال في المراحل الأولى من أعمارهم بخطورة لمس أو تناول الأدوية أو المواد الكيميائية.
  6. الاحتفاظ في كل منزل بقائمة للمواد السامة المحتمل وجودها في المنزل و خاصة إذا كان في المنزل أطفال صغار و تحتوي هذه القائمة على :

أ- مواد تستعمل في أغراض منزلية و تشمل هذه المواد المبيدات الحشرية و مبيدات القوارض و المواد القابلة للاشتعال و الكيروسين و الكحول المستعمل في الوقود و المنظفات و المواد التي تستعمل في إطفاء الحريق.

ب- الأدوية و تشمل المسكنات مثل البنادول و الأسبرين , و المنومات , و المهدئات و أدوية الصرع , و الحساسية , و الإسهال , و السمنة , والقلب,و نقط الأنف و الأذن و العين , و صبغة اليود و زيوت و مراهم الروماتيزم.

ج- مستحضرات التجميل.